الشرح
الإجابة الصحيحة هي خطأ لأن ترددات الرنين في الوتر تكون مضاعفات عددية صحيحة للتردد الأساسي أو الإيقاع الأول وليس لتردد الإيقاع الثاني.
عندما يهتز الوتر المثبت من الطرفين فإنه يستطيع الاهتزاز بعدة أنماط مختلفة، أبسط هذه الأنماط يسمى التردد الأساسي أو الإيقاع الأول وفيه يتكون بطن واحد بين طرفي الوتر، وبعد ذلك تظهر ترددات أخرى أعلى منه تسمى التوافقيات أو ترددات الرنين.
يكون تردد الإيقاع الثاني مساويا لضعف التردد الأساسي ويكون تردد الإيقاع الثالث مساويا لثلاثة أمثال التردد الأساسي ويكون الإيقاع الرابع مساويا لأربعة أمثال التردد الأساسي وهكذا، لذلك فإن المرجع الذي نقيس عليه بقية ترددات الرنين هو التردد الأساسي.
إذا قلنا إن جميع ترددات الرنين هي مضاعفات صحيحة لتردد الإيقاع الثاني فسوف تكون العبارة غير صحيحة لأن بعض الترددات مثل التردد الأساسي والإيقاع الثالث لا يمكن اعتبارها مضاعفات عددية صحيحة للإيقاع الثاني.
إذن العلاقة الصحيحة هي أن ترددات الرنين في الوتر تمثل مضاعفات عددية صحيحة للتردد الأساسي، أما القول إنها مضاعفات عددية صحيحة لتردد الإيقاع الثاني فهو غير صحيح ولذلك تكون الإجابة الصحيحة هي خطأ.